مثلاً في بلاد الصين نمو سكاني كبير جداً ، فوضعوا قانونًا من صنع البشر ، هذا القانون يقضي بأنه لا يجوز للزوجين أن يكون لهما إلا ولد واحد ، ولأنهم يحبون الذُكران ، فإذا جاءتهم البنت خنقوها ، وإذا جاء المولود ذكرًا سجلوه في الدوائر الرسمية ، ثم اكتشفوا بعد حين أن الصين تحتاج إلى 50 مليون فتاة ، ثم أنشئت عصابات لخطف الفتيات لشدة الحاجة إليهن ، لأنهم غيروا قانون الله عز وجل ، الآن ثمة قوانين تصدر في الصين عجيبة ، ممنوع أن تبحث في المستشفى عن نوع المولود ذكراً كان أو أنثى ، هناك تشديدات شديدة جداً ، أما الآن القضية الأولى أن الصين تعاني نقصاً حاداً في الفتيات ، إذاً هناك عصابات تخطف الفتيات ، لأنه قانون إلزام الناس بمولود واحد قاد الناس إلى أن يقتل الفتاة ، وأن يبقي الشاب ، هذه من آثار القانون الوضعية ، وقانون ببلد آخر صدر تقليداً للغرب أن المرأة المطلقة تنال نصف ثروة زوجها ، أقسم لي أخ في هذه البلاد أن سوق الزواج توقفت نهائياً ، فصار الأب مضطرًا إلى أن يأتي لوالد الشاب الذي يزمع أن يخطب ابنته فيعطيه سندَ أمانة بالملايين ، إن طالبناك بنصف ثروتك طالبنا بهذا السند ، لكن تعال وتزوج ، تعديل طفيف بقانون الزواج ألغى الزواج كله ، فهذا القانون الإلهي من عند الخبير ، يعني في خيرات لا يعلمها إلا الله الناتجة عن هذا القانون .
( سورة النساء الآية : 61 ) .
والآن المنافق يكره أن تفسر ما حدث تفسيرًا إلهيًا ، تفسيرًا توحيديًّا ، الذي حدث له تفسير أرضي شركي ، وله تفسير سماوي توحيدي ، المنافق يرفض أن الذي حدث هو خير ، يرفض أن الذي حدث هو بسبب تقصير المسلمين ، أي تفسير توحيدي قرآني سماوي مرفوض عند المنافق ، وأي تفسير أرضي شركي مادي مقبول عند المنافق ، [وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا] .