تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنني بهذا التعليق أردت أن أبين الفرق الكبير بين القانون الإلهي من عند الخبير ، من عند الحكيم ، من عند العلي ، من عند الرحيم من عند المطلع ، من عند السميع ، البصير الخبير، والله خبرته قديمة وكلامه حق ، والوحي مطلق في خيريته ، وبين إنسان ولو كان حسن النية بحسب رؤيته المحدودة ، وعلمه المحدود ، وخبرته المحدودة ، يقنن ، ثم يكتشف أن فيه أخطاء كثيرة جداً ثم يعدل ، إذاً النظام الوضعي له ضحايا كثيرة جداً ، أما النظام الإلهي كله خير، [وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا] .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٦٧٢