لابد أن تجدوا في القرآن ، وفي سنة النبي جواباً وحلاً لكل مشكلة ، وما من مشكلة تعاني منها البشرية اليوم إلا بسبب مخالفة لما في الكتاب والسنة ، هذا كلام قطعي ما من مشكلة كبرت أو صغرت ، يقول لك : الحرب قد تطول عشر سنوات ، وحرب دارت بين دولتين إسلاميتين دامت ثماني سنوات ، أحرقت الأخضر واليابس ، ماذا في القرآن ؟ في القرآن أشهر حرم ، يمنع فيها القتال ، إذا جاءت هذه الأشهر توقف القتال لا غالب ولا مغلوب ، الكرامة موفورة ، ذاق الناس طعم السلم ، بحثوا عنه ، لو أنهم أطاعوا الله ، حينما اجتاحت دولة إسلامية دولة إسلامية احتكمنا إلى الغرب ، فجاءوا ، وقبعوا على أرضنا ، القرآن ليس كذلك ، بل قال :
(سورة الحجرات)
ينبغي أن يجتمع المسلمون ، ويدعوا هؤلاء الذين بغوا أن يعودوا عن بغيهم ، فإن أبوا نحاربهم جميعاً ، لا نأتي بالكفار ليأخذوا ثرواتنا ، ويقتلوا أولادنا ، ويعيثوا فساداً في الأرض ، ثم نصبح عبيداً لهم ، حتى في السياسة الدولية القرآن فيه كل شيء ، حينما يركب خمسون ضابطًا تلقوا تدريبًا في أعلى دولة عظمى في طائرة واحدة أسقطوا الطائرة قال :
(سورة يوسف)
القرآن يخبر ، هؤلاء ينبغي أن يأتوا تباعاً ، كل واحد في رحلة ، أما عندما اجتمعوا في طائرة واحدة أسقطها اليهود بتوجيه من الأرض ، ولا يزال سر هذه الطائرة معمى عليه ، أسقطت من الأرض ، فيها ثمانية وثلاثون ضابطًا تلقوا أعلى تدريب في أعلى أكاديميات عسكرية .
يا أيها الإخوة الكرام ، ما من مشكلة يعاني منها البشر اليوم إلا وفي القرآن حل لها ، وفي السنة حل لها .
إذا آمن الإنسان بالدنيا ؛ آمن بالمال لا يرجع مشكلاته إلى الله ورسوله ، بل إلى مصالحه ، إذا آمن بالدنيا قد يقترض قرضاً ربوياً تحقق به مصالحه ، إذا آمن بالمال قد يبخل ، ولا ينفق منه شيئاً ، إذا آمن باللذة يقتنصها ، ولو بالحرام ، هذا الكلام للمؤمنين .