تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمن الموحد لا يرى مع الله أحد ، لا يرى إلا الله ، أما إذا رأى أن قوياً كافراً نال خلقاً بالأذى فهو يؤمن أن خطة الله استوعبت خطة الكافر ، لأن الكافر لا يمكن أن يسبق الله ، معنى سبقوا أنهم فعلوا شيئاً ما أراده الله ، معنى سبقوا ؛ أنهم تفلتوا من عقاب الله ، ما فعلوا إلا ما سمح الله به ، الأمر بيده كن فيكون ، زل فيزول ، ((لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم وقفوا على صعيد واحد وسألني كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك في ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في مياه البحر ، ذلك لأن عطائي كلام وأخذي كلام ، فمن وجد خيراً فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)) .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٥٩٥