دعوة وفحوى جميع الأنبياء : [لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ] ، أنت متى تعبد الله ؟ حينما ترى أنه وحده الفعال ، وحده المعطي ، وحده المانع ، وحده المعز ، وحده المذل ، وحده الرافع ، وحده الخافض ، وحده المانع ، وحده المعطي ، المعطي المانع ، الضار النافع ، المعز المذل ، التواب الرحيم لا تتعلق به ، ولا تقبل عليه ، ولا تعقد عليه الأمل ، ولا تتوخى عنده النجاة إلا إذا عرفت الأمر بيده ، لذلك الله جل جلاله ما أمرك أن تعبده إلا بعد أن طمأنك أن الأمر عائد إليه ، قال تعالى :
( سورة هود الآية : 123 ) .
ما قال إليه يرجع الأمر ، كله توكيد .
( سورة هود الآية : 123 ) .
هذا الذي ينقص المسلمين ، التوحيد ، ولاسيما في هذه الأيام ، أنت ماذا ترى ؟ ترى جهة قويةً ، متغطرسةً ، حاقدةً ، لا ترحم ، ولا تنصف تكيل بمليون مكيال ، يموت الواحد منهم فيطلبون ديته 500 مليون ليرة ، 10 ملايين دولار ، ويموت الآلاف منا فلا يدفعون شيئاً ، بقصفهم وبأخطائهم ، أنت ماذا ترى ؟ ترى جهة قوية طاغية آثمةً متغطرسة ، ما شفاء هذه الرؤية ، أن توحد ، أن ترى أن الله سمح لها أن تفعل هذا لحكمة بالغة .
( سورة القصص ) .
لذلك المؤمن حينما يوحد لا يحقد ، لأنه يرى أن يد الله تعمل في الخفاء .
( سورة الأنفال الآية : 17 ) .
المؤمن الموحد يثق بحكمة الله ، المؤمن الموحد يصبر على حكم الله .
( سورة الطور الآية : 48 ) .
المؤمن الموحد يتلو هذه الآية دائماً :
( سورة البقرة ) .