حينما تذبح دابة لا تحد شفرتك ، وعندئذ لا ترتاح ذبيحتك ، فأنت في معصية، العبادة أنك إذا ذبحت أن تحسن الذبح ، فعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)) .
(سنن الترمذي)
… أما هذا الذي يذبح الدجاجة ، ثم يغمسها في الماء المغلي كي يسهل عليه نتف ريشها هذا يعصي الله ، كل أوهامنا أن الدين صيام وصلاة بالجامع ، بكل مهنة وحرفة ، أنت حينما تضيف مادة لصنعتك الغذائية تضر بالمسلمين أنت في أكبر معصية ، ولو صليت ألف ركعة في اليوم ، حينما تضيف مادة مسرطنة لكنها تحسن لون البضاعة ، ولا ترعى صحة المسلمين فأنت في أكبر معصية ، أنت حينما لا تعلم الصغار إذا كنت معلماً العلم النافع الصحيح فأنت في أكبر معصية ، أنت حينما تتسلم قضية لموكل ، ولا تحسن المرافعة أمام القاضي فأنت في معصية ، أنت حينما تعالج مريضاً بسرعة ومن دون تؤدة وإتقان فأنت في معصية ، كل حركاتك وسكناتك متعلقة بالأحكام الشرعية .
الدائرة الأولى أخوك أختك ابنك ابن أخيك ابن أختك ذوي القربى جدك جدتك .
الدائرة الأولى من الأقرباء والثانية والثالثة والرابعة .
النبي عليه الصلاة والسلام يوجه بعض أصحابه أن يتوجه ليتصدق على بعض الأقربين فعَنِ الرَّبَابِ عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ ابْنِ عَامِرٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَالْمَاءُ فَإِنَّهُ طَهُورٌ و قَالَ الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) .
(سنن الترمذي)