[إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا] ، هذا ملخص الدرس الماضي .
درس اليوم : [وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا] ، لا الموعظة أجدت ، ولا الهجران نفع ، ولا الضرب أفاد ، والزوجان على مشارف الفراق ، وينبغي أن تعالج هذه الحالة في وقت مبكر ، لم يتم الطلاق بعد ، على مشارف الطلاق ، وإن خفتم كما قال العلماء شقاقاً بينهما ، والشقاق الابتعاد ، شق عصا الطاعة ، أي ابتعد عن الطاعة ، [وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا] ، أضيف الشقاق إلى الظرف [شِقَاقَ بَيْنِهِمَا] ، المعنى ؛ [وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا] ، مرة ثانية أيها الإخوة ينبغي أن تعالج الأمور من بدايتها ، كشأن الأمراض الجسمية ، عدد كبير جداً من الأمراض إذا اكتشف في وقت مبكر ، وعولج في وقت مبكر كان العلاج قريباً من النجاح ، بل قد تصل نسبة النجاح إلى 90 % أما إذا اكتشف في وقت متأخر ، وعولج في وقت متأخر ربما لا يجدي العلاج ، [وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا] ، الآن المرحلة السابقة مرحلة داخلية بين الزوج وزوجته ، بدأ من موعظة إلى الهجران إلى الضرب ، الآن لابد من تدخل خارجي :