الحقيقية الأولى في العلاقة الزوجية أنها كلما اقتصرت على الزوجين سهل حلها ، وكلما استشرت إلى ما بعد الزوجين إلى الأولاد أو الأقرباء تأخر حلها كثيراً ، لذلك حينما قال الله عز وجل :
(سورة الطلاق)
فيما أتصور أن أكبر مشكلة إذا بقيت بين الزوجين فقط سريعاً ما تصغر إلى أن تنتهي بالوفاق ، وأصغر مشكلة إذا خرجت من حدود الزوجين لحدود الأولاد والأقرباء حدث تدخل خارجي أصبحت الزوجة عنيدة والزوج أشد عناداً ، عندئذ صار الطريق طويلاً ، لأن كل طرف من طرف الزوجة يلقي في روعها : لا ترجعي إليه ، يليق بك زوج أفضل من هذا ، وهو يلقي في روعه أيضاً : هذه الزوجة ينبغي ألاّ تبقي عليها ، ليست صالحة ، أصغر مشكلة بين الزوجين إذا خرجت من البيت أصبحت أكبر مشكلة ، وقد تنتهي إلى الطلاق ، وأكبر مشكلة إذا بقيت بين الزوجين قد تحل ، وتنتهي بالوفاق لذلك :
التوجيه هنا أدق ، ليست القضية قضية بيت ، قضية غرف نوم ، لا ينبغي للزوج أن يهجر زوجته في غرفة أخرى ، ولا في بيت آخر ، في غرفة أخرى اكتشف الأولاد المشكلة ، البنت مع أمها دائماً ، في بيت آخر اكتشف الأقرباء المشكلة قال :
في السرير الواحد ، هي إلى جانبك ، وهي زوجتك أعطها ظهرك ، وامتنع عنها حتى تعلم أن شهوتك ملك يديك ، وتحت قدمك ، وأنك يمكن أن تستغني عنها إلى أمد طويل ، حينما تكتشف أن سلاحها الفعال لا جدوى منه لعلها تخضع ، هذا الحل الثاني ، الحل الأول أن تكون قدوة ، عفيفاً ، منصفاً ، رحيماً ، وتختار وقتاً مناسباً ، وتقدم للموعظة بهدية تملك قلبها ، افتح قلبها بهدية قبل أن تعظها ، فإن لم تنجح الموعظة ينبغي أن تهجرها في الفراش ، في المضاجع، لا في غرفة أخرى ، أو بيت آخر .
أنا مضطر لأن أقدم بأمثلة كثيرة لهذه الكلمة في هذه الآية ، لأن أعداء المسلمين يعدونها مأخذاً علينا في الدين ، أقدم لكم بأمثلة :