المرأة مستقلة في دينها عن زوجها ، بمعنى أن الله لا يقبل منها يوم القيامة أن تقول : هكذا يريد زوجي ، ماذا أفعل ؟ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لكن لو أن هذا الزوج المؤمن أمرك أن تربي أولادك ، وتقومي على رعايتهم ، وأمرك أن تتحجبي ، أو ألاّ تدخلي أحداً إلى بيته في غيابه ، أو أمرك ألاّ تظهري من زينتك إلا لمحارمك ، أمرك بأمر الله ، وأن تقتصدي في الإنفاق ، أمرك أن هذا المال قوام الحياة فلا ينبغي أن ينفق على مظاهر الحياة ، بل على حقيقتها ، فحينما يهب الله الزوج رؤية عميقة ، وبعيدة ، وحكمة واسعة فينبغي للزوجة أن تطيع زوجها ، فقال تعالى :
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٤٦٩