أي أن زوجاً لم تكن زوجته كما يتمنى فعضلها ، لا يعاملها كزوجة ، ولا تأخذ حقها منه كزوجة ، ولا يطلقها فيفسح لها المجال كي تتزوج ، هذه معصية من أكبر المعاصي والآثام .
وهناك أزواج ظلام ، من أجل أن تفتدي نفسها بكل مهرها يسيء معاملتها ، إلى أن تطلب منه المخالعة ، فإذا طلبت المخالعة ينبغي أن يسترد كل شيء أعطاه لها ، فهذه الطريقة في معاملة الزوجة معاملة سيئة من أجل استرداد كل ما أعطيته لها ، هذا شرعاً منهي عنه أشد النهي .
أحياناً تكون المرأة غنية ، وليست في مستوى طموح زوجها فيعضلها ، من أجل أن يرث مالها ، وهذا محرم ، قد يطمع أن تفتدي نفسها بكل ما أعطاها ، أو قد يطمع بمالها كي يرث مالها، فالمرأة التي لا تروق للزوج ينبغي أن يصبر ، وإلا يطلقها كي يفسح لها المجال ليتزوجها من هو معجب بها .