تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] قال قتادة: «وهذه كلمة من كلام العرب» ﴿إن كان للرحمن ولد﴾ [الزخرف: 81] «أي إن ذلك لم يكن، ولا ينبغي»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] قال: «هذا الإنكاف ما كان للرحمن ولد، نكف الله أن يكون له ولد» وإن مثل «ما» إنما هي: ما كان للرحمن ولد، ليس للرحمن ولد، مثل قوله: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] إنما هي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، فالذي أنزل الله من كتابه وقضاه من قضائه أثبت من الجبال، و «إن» هي «ما» إن كان ما كان تقول العرب: إن كان، وما كان الذي تقول وفي قوله: ﴿فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] أول من يعبد الله بالإيمان والتصديق أنه ليس للرحمن ولد على هذا أعبد الله

حدثني ابن عبد الرحيم البرقي قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة قال: سألت PageEndV20P656 ابن محمد، عن قول الله: ﴿إن كان للرحمن ولد﴾ [الزخرف: 81] قال: «ما كان»

حدثني ابن عبد الرحيم البرقي قال: ثنا عمرو قال: سألت زيد بن أسلم، عن قول الله: ﴿قل إن كان للرحمن ولد﴾ [الزخرف: 81] قال: " هذا قول العرب معروف، إن كان: ما كان، إن كان هذا الأمر قط، ثم قال: وقوله: وإن كان: ما كان " وقال آخرون: معنى «إن» في هذا الموضع معنى المجازاة، قالوا: وتأويل الكلام: لو كان للرحمن ولد، كنت أول من عبده بذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦٥٦