تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿قل إن كان للرحمن ولد﴾ [الزخرف: 81] «كما تقولون» ﴿فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] «المؤمنين بالله، فقولوا ما شئتم»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] قال: «قل إن كان لله ولد في قولكم، فأنا أول من عبد الله ووحده وكذبكم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: قل ما كان للرحمن ولد، فأنا أول العابدين له بذلك

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] يقول: «لم يكن للرحمن ولد PageEndV20P655 فأنا أول الشاهدين» وقال آخرون: بل معنى ذلك نفي، ومعنى إن الجحد، وتأويل ذلك ما كان ذلك، ولا ينبغي أن يكون

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦٥٤