ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] يقول: «أسخطونا»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] يقول: «لما أغضبونا»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV20P618 ، ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] «أغضبونا»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] قال: «أغضبوا ربهم»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] قال: «أغضبونا»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: 55] قال: «أغضبونا، وهو على قول يعقوب» : ﴿يا أسفى على يوسف﴾ [يوسف: 84] قال: «يا حزني على يوسف»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ [الزخرف: 55] قال: «أغضبونا»
وقوله: ﴿انتقمنا منهم﴾ [الزخرف: 55] يقول: انتقمنا منهم بعاجل العذاب الذي عجلناه لهم، فأغرقناهم جميعا في البحر
القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ولما ضرب ابن
مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة غير عاصم (فجعلناهم سلفا) بضم السين واللام، توجيها ذلك منهم إلى جمع سليف من