تخطَّ إلى المحتوى

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾ [الزخرف: 10] «أي طرقا»

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا﴾ [طه: 53] قال: «بساطا» ﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾ [الزخرف: 10] قال: «الطرق» ﴿لعلكم تهتدون﴾ [الزخرف: 10] يقول: لكي تهتدوا بتلك السبل إلى حيث أردتم من البلدان والقرى والأمصار، لولا ذلك لم تطيقوا براح أفنيتكم ودوركم، ولكنها نعمة أنعم بها عليكم

القول في تأويل قوله تعالى: {والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به

بلدة ميتا كذلك تخرجون والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون} [الزخرف: 12] يقول تعالى ذكره: ﴿والذي نزل من السماء ماء بقدر﴾ [الزخرف: 11] يعني: ما نزل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.