ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ PageEndV20P621 ومثلا للآخرين﴾ [الزخرف: 56] قال: «عبرة لمن بعدهم»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿ومثلا للآخرين﴾ [الزخرف: 56] «أي عظة للآخرين»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ومثلا للآخرين﴾ [الزخرف: 56] «أي عظة لمن بعدهم»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا﴾ [الزخرف: 56] قال: «عبرة»
وقوله: ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا﴾ [الزخرف: 57] يقول تعالى ذكره: ولما شبه الله عيسى في إحداثه وإنشائه إياه من غير فحل بآدم، فمثله به بأنه خلقه من تراب من غير فحل، إذا قومك يا محمد من ذلك يضجون ويقولون: ما يريد محمد منا إلا أن نتخذه إلها نعبده، كما عبدت النصارى
المسيح واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا فيه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٢١