ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: ﴿ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾ [الزخرف: 32] يعني بذلك: «العبيد والخدم سخر لهم»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾ [الزخرف: 32] «ملكة»
وقوله: ﴿ورحمة ربك خير مما يجمعون﴾ يقول تعالى ذكره: ورحمة ربك يا محمد بإدخالهم الجنة خير لهم مما يجمعون من الأموال في الدنيا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ورحمة ربك خير مما يجمعون﴾ «يعني الجنة»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ورحمة ربك﴾ يقول: «الجنة خير مما يجمعون في الدنيا»
القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن
يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون} [الزخرف: 33] PageEndV20P587 يقول تعالى ذكره: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة﴾ [الزخرف: 33] جماعة واحدة ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه، لو فعل ما قال جل ثناؤه، وما به لم يفعله من أجله، فقال بعضهم: ذلك اجتماعهم على الكفر وقال: معنى الكلام: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر، فيصير جميعهم كفارا ﴿لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة﴾ [الزخرف: 33]