ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13] يقول: «مطيقين»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P560 في قول الله عز وجل: ﴿مقرنين﴾ [إبراهيم: 49] قال: «الإبل والخيل والبغال والحمير»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13] «أي مطيقين، لا والله لا في الأيدي ولا في القوة»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ﴿وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13] قال: «في القوة»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13] قال: «مطيقين»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قول الله جل ثناؤه: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13] قال: «لسنا له مطيقين» قال: «لا نطيقها إلا بك، لولا أنت ما قوينا عليها ولا أطقناها»
وقوله: ﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف: 14] يقول جل ثناؤه: وليقولوا أيضا: وإنا إلى ربنا من بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون
القول في تأويل قوله تعالى: {وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور
مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم} [الزخرف: 16] يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء المشركون لله من خلقه نصيبا، وذلك قولهم PageEndV20P561 للملائكة: هم بنات الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل