تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه﴾ [الزخرف: 26] الآية قال: " كايدهم، كانوا يقولون: إن الله ربنا ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ فلم يبرأ من ربه "

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ﴿إنني براء مما تعبدون﴾ [الزخرف: 26] يقول: «إنني بريء مما تعبدون إلا الذي خلقني»

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿إلا الذي فطرني﴾ [الزخرف: 27] قال: «خلقني»

وقوله: ﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ [الزخرف: 28] يقول تعالى ذكره: وجعل قوله: ﴿إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني﴾ [الزخرف: 27] وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريته، فلم يزل في ذريته من يقول ذلك من بعده واختلف أهل التأويل في معنى الكلمة التي جعلها خليل الرحمن

باقية في عقبه، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٥٧٦