كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل ﴿بما عهد عندك﴾ [الأعراف: 134] «قال لئن آمنا ليكشفن عنا العذاب» إن قال لنا قائل: وما وجه قولهم يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك، وكيف سموه ساحرا وهم يسألونه أن يدعو لهم ربه ليكشف عنهم العذاب؟ قيل: إن الساحر كان عندهم معناه: العالم، ولم يكن السحر عندهم ذما، وإنما دعوه بهذا الاسم، لأن معناه عندهم كان: يا أيها العالم
وقوله: ﴿إننا لمهتدون﴾ [الزخرف: 49] يقول: قالوا: إنا لمتبعوك فمصدقوك فيما جئتنا به، وموحدو الله فمبصرو سبيل الرشاد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون﴾ [الزخرف: 49] قال: " قالوا يا موسى: ادع لنا ربك PageEndV20P610 لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك "