ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ [ص: 4] «يعني محمدا صلى الله عليه وسلم» ﴿وقال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾ [ص: 4]
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿ساحر كذاب﴾ [ص: 4] «يعني محمدا صلى الله عليه وسلم»
وقوله: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ [ص: 5] يقول: وقال هؤلاء الكافرون الذين قالوا: محمد ساحر كذاب: أجعل محمد المعبودات كلها واحدا، يسمع دعاءنا جميعنا، ويعلم عبادة كل عابد عبده منا ﴿إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: 5] أي إن هذا لشيء عجيب
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: 5] قال: " عجب المشركون أن دعوا إلى الله وحده، وقالوا: يسمع لحاجاتنا جميعا إله واحد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة " وكان سبب قيل هؤلاء المشركين ما أخبر الله عنهم أنهم قالوه من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: «أسألكم أن تجيبوني إلى واحدة تدين لكم بها العرب، وتعطيكم بها الخراج العجم» فقالوا: وما هي؟ فقال: " تقولون لا إله إلا الله، فعند ذلك قالوا: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ [ص: 5] تعجبا منهم من ذلك