ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿كل له أواب﴾ [ص: 19] أي مطيع "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والطير محشورة كل له أواب﴾ [ص: 19] قال: «كل له مطيع» وقال آخرون: معنى ذلك: كل ذلك لله مسبح
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿والطير محشورة كل له أواب﴾ [ص: 19] يقول: «مسبح لله»
وقوله: ﴿وشددنا ملكه﴾ [ص: 20] اختلف أهل التأويل في المعنى الذي به شدد ملكه، فقال بعضهم: شدد ذلك بالجنود والرجال، فكان يحرسه كل يوم وليلة أربعة آلاف، أربعة آلاف
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿وشددنا ملكه﴾ [ص: 20] قال: «كان يحرسه كل يوم وليلة أربعة آلاف، أربعة آلاف» PageEndV20P047 وقال آخرون: كان الذي شدد به ملكه أن أعطي هيبة من الناس له لقضية كان قضاها