ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] قال: «الزمهرير» PageEndV20P132 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، بمثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية، عن سفيان، عن السدي، عمن أخبره عن عبد الله بمثله، إلا أنه قال: عذاب الزمهرير
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «هو الزمهرير»
حدثت عن يحيى بن أبي زائدة، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: " ذكر الله العذاب، فذكر السلاسل والأغلال، وما يكون في الدنيا، ثم قال: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] قال: وآخر لم ير في الدنيا " وأما قوله: ﴿من شكله﴾ [ص: 58] فإن معناه: من ضربه، ونحوه يقول الرجل للرجل: ما أنت من شكلي، بمعنى: ما أنت من ضربي بفتح الشين وأما الشكل فإنه من المرأة ما علقت مما تتحسن به، وهو الدل أيضا منها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] يقول: من نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وآخر من شكله PageEndV20P133 أزواج﴾ [ص: 58] من نحوه
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] قال: " من كل شكل ذلك العذاب الذي سمى الله، أزواج لم يسمها الله، قال: والشكل: الشبيه "
وقوله: ﴿أزواج﴾ [البقرة: 25] يعني: ألوان وأنواع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] قال: «ألوان من العذاب»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أزواج﴾ [ص: 58] «زوج زوج من العذاب»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أزواج﴾ [ص: 58] قال: «أزواج من العذاب في النار»
وقوله: ﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾ [ص: 59] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿هذا فوج﴾ [ص: 59] هذا فرقة وجماعة مقتحمة معكم أيها الطاغون النار، وذلك دخول أمة من