تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿إنه أواب﴾ [ص: 17] قال: «رجاع عن الذنوب»

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿إنه أواب﴾ [ص: 17] قال: «الراجع عن الذنوب»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إنه أواب﴾ [ص: 17] «أي كان مطيعا لله كثير الصلاة»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿إنه أواب﴾ [ص: 17] قال: «المسبح»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إنه أواب﴾ [ص: 17] قال: " الأواب التواب الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأواب، قال: والأواب: المطيع "

وقوله: ﴿إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق﴾ [ص: 18] يقول تعالى ذكره: إنا سخرنا الجبال يسبحن مع داود بالعشي، وذلك من وقت العصر إلى الليل، والإشراق، وذلك بالغداة وقت الضحى ذكر أن داود كان إذا سبح سبحت معه الجبال

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.