تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ [ص: 10] يقول: وإن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما، فليصعدوا في أبواب السماء وطرقها، فإن كان له ملك شيء لم يتعذر عليه الإشراف عليه وتفقده وتعهده واختلف أهل التأويل في معنى الأسباب التي ذكرها الله في هذا الموضع، فقال بعضهم:

عني بها أبواب السماء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢٧