تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد﴾ [ص: 53] يقول تعالى ذكره: عند هؤلاء المتقين الذين أكرمهم الله بما وصف في هذه الآية من إسكانهم جنات عدن ﴿قاصرات الطرف﴾ [الصافات: 48] يعني: نساء قصرت أطرافهن على أزواجهن،

فلا يردن غيرهم، ولا يمددن أعينهن إلى سواهم

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾ [الصافات: 48] قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿قاصرات الطرف﴾ [ص: 52] قال: «قصرن أبصارهن وقلوبهن وأسماعهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم»

وقوله: ﴿أتراب﴾ [ص: 52] يعني: أسنان واحدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف بين أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١٢٣