تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾ [الحج: 36] قال: " القانع: المستغني PageEndV16P563 بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك، ويلم بك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، قال: " القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيته، والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾ [الحج: 36] " القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به، والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئا؛ فذلك المعتر " وقال آخرون: القانع: الذي يقنع بما عنده ولا يسأل؛ والمعتر: الذي يعتريك فيسألك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥٦٣