تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «قام إبراهيم على المقام حين أمر أن يؤذن في الناس بالحج»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ [الحج: 27] قال: " قام إبراهيم على مقامه، فقال: يا أيها الناس أجيبوا ربكم فقالوا: لبيك اللهم لبيك فمن حج اليوم فهو ممن أجاب إبراهيم يومئذ "

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة بن خالد المخزومي، قال: " لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، قام على المقام، فنادى نداء سمعه أهل الأرض: إن ربكم قد بنى لكم بيتا فحجوه قال داود: فأرجو من حج اليوم من إجابة إبراهيم عليه السلام "

حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، قال: قال ابن عباس: " هل تدري كيف PageEndV16P517 كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت التلبية؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج، خفضت له الجبال رءوسها، ورفعت القرى، فأذن في الناس "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ [الحج: 27] قال إبراهيم: كيف أقول يا رب؟ قال: قل: يا أيها الناس استجيبوا لربكم قال: وقرت في قلب كل مؤمن " وقال آخرون في ذلك

ما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة، عن مجاهد، قال: " قيل لإبراهيم: أذن في الناس بالحج قال: يا رب كيف أقول؟ قال: قل: لبيك اللهم لبيك قال: فكانت أول التلبية " وكان ابن عباس يقول: عني بالناس في هذا الموضع: أهل القبلة ذكر الرواية بذلك

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ [الحج: 27] " يعني بالناس: أهل القبلة، ألم تسمع أنه قال: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [آل عمران: 96] إلى قوله: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ [آل عمران: 97] : يقول: ومن دخله من الناس الذين أمر أن يؤذن فيهم، وكتب عليهم الحج، فإنه آمن، فعظموا حرمات الله تعالى، PageEndV16P518 فإنها من تقوى القلوب " يقول: فإن الناس يأتون البيت الذي تأمرهم بحجه مشاة على أرجلهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥١٧