ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [الحج: 25] يعني «أن تستحل من الحرام ما حرم الله عليك من لسان أو قتل، فتظلم من لا يظلمك، وتقتل من لا يقتلك، فإذا فعل ذلك فقد وجب له عذاب أليم»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV16P508 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ [الحج: 25] قال: «يعمل فيه عملا سيئا» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله
حدثنا أبو كريب، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، قال: «ما من رجل يهم بسيئة فتكتب عليه، ولو أن رجلا بعد أن أبين هم أن يقتل رجلا بهذا البيت، لأذاقه الله من العذاب الأليم»
حدثنا مجاهد بن موسى قال: ثنا يزيد قال: ثنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، قال مجاهد: قال يزيد: قال لنا شعبة رفعه، وأنا لا أرفعه لك في قول الله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد﴾ [الحج: 25] بظلم نذقه من عذاب أليم قال: «لو أن رجلا هم فيه بسيئة وهو بعدن أبين، لأذاقه الله عذابا أليما»
حدثنا الفضل بن الصباح، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ [الحج: 25] قال: «إن الرجل ليهم PageEndV16P509 بالخطيئة بمكة وهو في بلد آخر ولم يعملها، فتكتب عليه»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [الحج: 25] قال: " الإلحاد: الظلم في الحرم " وقال آخرون: بل معنى ذلك الظلم: استحلال الحرم متعمدا
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿بإلحاد بظلم﴾ [الحج: 25] قال: " الذي يريد استحلاله متعمدا، ويقال: الشرك " وقال آخرون: بل ذلك احتكار الطعام بمكة
ذكر من قال ذلك حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أشعث، عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [الحج: 25] قال: «هم المحتكرون الطعام بمكة» وقال آخرون: بل ذلك كل ما كان منهيا عنه من الفعل، حتى قول القائل: لا والله، وبلى والله