تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصادر: يتبين الرفع والخفض فيها، قال: وأنشدني أبو الجراح: [البحر الطويل]

فلما رجت بالشرب هز لها العصا    شحيح له عند الأداء نهيم

وقال امرؤ القيس: [البحر الطويل]

ألا هل أتاها والحوادث جمة    بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا

؟ قال: فأدخل الباء على (أن) وهي في موضع رفع كما أدخلها على (إلحاد) وهو في موضع نصب. قال: وقد أدخلوا الباء على (ما) إذا أرادوا بها المصدر، كما قال الشاعر: [البحر الوافر]

ألم يأتيك والأنباء تنمي    بما لاقت لبون بني زياد

وقال: وهو في (ما) أقل منه في (أن) ، لأن (أن) أقل شبها بالأسماء من (ما) . قال: وسمعت أعرابيا من ربيعة، وسألته عن شيء، فقال: أرجو بذاك، يريد: أرجو ذاك. واختلف أهل التأويل في معنى الظلم الذي من أراد الإلحاد به في المسجد الحرام أذاقه الله من العذاب الأليم، فقال بعضهم: ذلك هو الشرك بالله، وعبادة غيره به، أي بالبيت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥٠٦