ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ثاني عطفه﴾ [الحج: 9] قال: «رقبته» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV16P470 مجاهد، مثله
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ثاني عطفه﴾ [الحج: 9] قال: «لاو عنقه» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: معنى ذلك أنه يعرض عما يدعى إليه، فلا يسمع له
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ثاني عطفه﴾ [الحج: 9] يقول: «يعرض عن ذكري»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: ﴿ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله،﴾ [الحج: 9] قال: " لاويا رأسه، معرضا موليا، لا يريد أن يسمع ما قيل له. وقرأ: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾، ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾ [لقمان: 7] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿ثاني عطفه﴾ [الحج: 9] قال: «يعرض عن الحق» قال أبو جعفر: وهذه الأقوال الثلاثة متقاربات المعنى، وذلك أن من كان ذا PageEndV16P471 استكبار فمن شأنه الإعراض عما هو مستكبر عنه، ولي عنقه عنه، والإعراض والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله وصف هذا المخاصم في الله بغير علم أنه من كبره إذا دعي إلى الله أعرض عن داعيه، ولوى عنقه عنه، ولم يسمع ما يقال له استكبارا