تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن وقع قبل: [البحر الطويل]

أيا جارتا بيني فإنك طالقه    كذاك أمور الناس غاد وطارقه

وأما فيما هو صفة، نحو قول امرئ القيس: [البحر الطويل]

فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع    فألهيتها عن ذي تمائم محول

وربما أثبتوا الهاء في الحالتين، وربما أسقطوهما فيهما، غير أن الفصيح من كلامهم ما وصفت. فتأويل الكلام إذن: يوم ترون أيها الناس زلزلة الساعة، تنسى وتترك كل والدة مولود ترضع ولدها عما أرضعت

كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ [الحج: 2] قال: «تترك ولدها للكرب الذي نزل بها»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن الحسن: ﴿تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ [الحج: 2] قال: " ذهلت عن أولادها بغير فطام. ﴿وتضع كل ذات حمل حملها﴾ [الحج: 2] قال: ألقت الحوامل ما في بطونها لغير تمام " ﴿وتضع كل ذات حمل حملها﴾ [الحج: 2] يقول: وتسقط كل حامل من شدة PageEndV16P457 كرب ذلك حملها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٥٦