تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسَمَّى رَمَضَانَ شَهْرَ الصَّبْرِ (١).

وَقَوْلُهُ: (وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا) إِنَّمَا عَقَبَهَا إِعْلَامًا أَنَّ الصَّوْمَ مُسْتَثْنَى مِنْ هَذَا الحُكْمِ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي سَائِرِ الطَّاعَاتِ دُونَ الصَّوْمِ الْمَخْصُوص بِهَذَا الحُكْمِ.

وَمِنْ بَابِ: الرَّيَّانِ لِلصَّائِمِ

* قَوْلُهُ: (مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ) (٢)، أَيْ مِنْ خُسْرَانٍ، أَيْ: قَدْ أَفْلَحَ وَسَعِدَ مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ.

وَمِنْ بَاب: هَلْ يَقُولُ رَمَضَانَ أَوْ شَهْرُ رَمَضَانَ

رُوِيَ: (لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ) (٣).

= في الشعب (٣/ ٢٩٢)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٦)، وقال: غَريبُ من حديثِ الثَّورِي، تَفَرَّد به حمَّاد بنُ الوليد.

قال ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٤٠): "لا أعلمُ يَرْويه عن الثَّوري غيرُ حمَّاد، ولحمَّادٍ أحاديثُ غَرَائب، وإفْراداتٌ عَنِ الثِّقات، وعَامَّة مَا يَرْوِيه لا يُتَابعوه عَلَيه".

(١) أخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٥٤)، وأبو داود (رقم: ٢٤٢٨)، والنسائي (رقم: ٢٤٠٨)، وابن ماجه رقم: (١٧٤١)، وابن حبان كما في الإحسان (١٤/ ٤٩٧) من حديث أبي هريرة يرفعه: (صَوْمُ شهر الصَّبر، وثلاثة أيَّام من كلِّ شهر يُذهبنَ وَحر الصُّدور).

(٢) حديث (رقم: ١٨٩٧).

(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٢٠١ - ٢٠٢) من طرق عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ به نحوه.

وقد ضَعَّفه ابن عدي وقال: "لَا أَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ" وكذا ضَعَّفه البيهقيُّ، وابنُ القَطَّان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٣٤)، وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) .. "هذا خطأٌ، إنَّما هو قَولُ أبي هريرة". =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٩