تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أَبْزَنُ): فَارِسِيُّ، وَمَعْنَاهُ حَوْضُ الْمَاءِ.

وَ(أَتَقَدَّمُ فِيهِ) أَيْ: أَغُوصُ وَأَنْغَمِسُ.

قَالُوا (١): وَيَجُوزُ أَنْ يَكْتَحِلَ لِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّهُ (كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ) (٢).

وَمِنْ بَابِ: الصَّائِمِ إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ نَاسِيًا

وَقَالَ عَطَاءٌ: (إِنِ اسْتَنْثَرَ فَدَخَلَ المَاءُ فِي حَلْقِهِ لَا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَمْلِكْ) (٣).

(اسْتَنْثَر) أَيْ: اسْتَنْشَقَ.

* * *

* وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه (إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ الله وَسَقَاهُ) (٤).

(١) ينظر: المهذب للشيرازي (١/ ١٨٦)، حلية العلماء للشاشي (٣/ ١٧٢).

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٤٧)، وأبو داود (رقم: ٢٣٨٠) من طريق عبيد بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك به موقوفا.

قال ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ٦٦٩): "إسنادُه جَيِّد"، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ١٩١): "لا بأسَ بإِسنَادِهِ".

وروي مرفوعا من حديث أنس: أخرجه الترمذي (رقم: ٧٢٦) من طريق الحسن بن عطية عن أبي عاتكة عن أنس رضي الله عنه به نحوه.

قال الترمذيُّ: "إسنادُه ليس بالقويِّ، ولا يصحُّ عن النَّبيِّ ﷺ فيه شيءٌ".

وينظر: التلخيص الحبير لابن حجر (٢/ ٤١٢) ونصب الراية للزيلعي (٢/ ٤٦٥).

(٣) وصله عبد الرزاق في المصنف (٤/ ١٧٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٧٠) من طريق ابن جريج عن عطاء نحوه.

وينظر: تغليق التعليق لابن حجر (٣/ ١٥٦).

(٤) حديث (رقم: ١٩٣٣).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٢٩