(إِنَّ لِي خُوَيْصَة) (١) تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ، وَجَازَ فِيهِ التَقَامُ السَّاكَنَيْنِ لأَنَّ اليَاءَ حَرْفُ المدِّ واللِّين.
و(مَقْدِمَ حُجَّاجِ أَيْ: وقتَ قُدُومِ حُجَّاجِ البَصْرَة.
ومن بَابِ الصَّومِ مِن آخر الشَّهرِ
* حَديثُ عِمرانَ بن حُصَيْنٍ رضي الله عنه: (أمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ؟ قَالَ: أَظُنُّهُ، قَالَ: يَعْنِي: رَمَضَانَ) (٢).
وفي رواية: (مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ) (٣).
قال أهلُ اللُّغة (٤): سَرَرُ الشَّهْر: الأيَّامُ الَّتي يَسْتَسِرُ فِي لَيَالِيهَا الْقَمَرُ، وَيُقَالُ: السِّرَارُ أَيْضًا.
قال الشَّاعرُ (٥): [مِن الرَّجَز]
...... ...... ...... … عَشِيَّة الهلَالِ أو سَرَارُهَا
وقَولُهُ: (أَظنُّه قال: يعْنِي رَمَضَانَ) هَذِهِ اللَّفْظَةُ غَيْرُ مَحْفُوظَة، والْمَحْفُوظُ:
(١) حديث (رقم: ١٩٨٢).
(٢) حديث (رقم: ١٩٨٣).
(٣) ذكرهَا البُخاري هنا مُعَلَّقة، وقد وَصَلها مُسلم (رقم: (١١٦١) من طريق حمَّاد بن سَلَمَة عن ثابت به.
(٤) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (١٢/ ٢٠١)، والصحاح للجوهري (٣/ ٢٤٥)، ومجمل اللغة لابن فارس (ص: ٣٤٦).
(٥) الرجز بلا نسبة في غريب أبي عبيد (٤/ ٢٥)، وتهذيب اللغة للأزهري (١٢/ ٢٠١) والمحكم والمحيط الأعظم لابن سيده (٨/ ٤٠٦)، ولسان العرب لابن منظور (٤/ ٣٥٦) وسيأتي قريبا كاملا.