تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ

فِيهِ دَلِيلُ أَنَّ قَوْلَ الزُّورِ يُبْطِلُ أَجْرَ الصَّائِمِ.

وَمِنْ بَاب: هَلْ يَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ؟

قَوْلُهُ: (فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَفْسُقْ وَلَا يَصْخَبْ) (١).

(الصَّخَبُ) بِالصَّادِ وَالسِّينِ: الصِّيَاحُ وَالجَلَبَةُ، يُقَالُ: رَجُلٌ صَخْبَانُ: كَثِيرُ الصَّخَبِ، وَمَاءٌ صَخْبُ الآذِي: إِذَا كَانَ لَهُ صَوْتٌ.

وَقَوْلُهُ: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ) قِيلَ: فَرَحُهُ بِكَسْرِ الجُوعِ الَّذِي نَالَ مِنْهُ بِتَنَاوُلِهِ الطَّعَامَ.

وَمِنْ بَابِ: الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ العُزْبَةَ

العَزَبُ: الَّذِي لَا زَوْجَ لَهُ، وَالعُزُوبَةُ مَصْدَرٌ مِنْ ذَلِكَ.

وَقَوْلُهُ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ) (٢) البَاءَةُ مَمْدُودٌ، وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ: البَاهَ بِالقَصْرِ وَالهَاءِ (٣)، وَالبَاهُ: النِّكَاحُ.

وَقَوْلُهُ: (أَغَضُّ لِلْبَصَرِ) أَيْ: أَدْعَى إِلَى غَضِّ البَصَرِ.

وَ(أَحْصَنُ لِلْفَرْج) أَيْ: وَأَدْعَى إِلَى حِصَانِ الْفَرْجِ.

(١) حديث (رقم: ١٩٠٤).

(٢) حديث (رقم: ١٩٠٥).

(٣) ينظر اللامع الصبيح للبِرماويّ (٦/ ٣٧٢)، فقد صَرَّح بالنَّقل عن قوام السُّنَّة التَّيمي في هذا الموْطِن.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ١٤