تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن باب: صَوم يَومِ عَرفَة

* حَدِيثُ مَيْمُونَة: (فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلَابٍ) (١).

(الحِلَابُ): وُهو قِدحٌ يُحلَبُ فِيهِ.

قالَ أَصحَابُ الشَّافِعِي (٢): يُكْرَهُ صَوْمُ يَوْمِ عَرفَةَ بِعَرَفَةَ لِلحَاجِّ، قِيلَ: لأَنَّهم يَضعُفُونَ عَن الذِّكرِ، والذِّكْرُ في ذَلكَ الْمَوْضِعِ أَوْلَى مِنْ صِيامِ التَطوُّعِ فيهِ.

ومن بَاب: صَوم يَومِ الفِطرِ ويَومِ النَّحرِ

* حدِيثُ عُمَرَ رضي الله عنه: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن صَومِهِمَا) (٣).

قالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِي رحمه الله (٤): [لَا يجوزُ صَومُ] (٥) يومِ الفِطْرِ، وَلَا يَوْمِ النَّحْرِ، وَلَا أَيَّامِ مِنًى فَرْضًا وَلَا تَطَوُّعًا.

فأَمَّا يَوْمُ الفِطْرِ وَيَوْمُ النَّحْرِ فَلَا يَجُوزُ صَومُهُمَا بِحَالٍ، لَا عَنِ الْفَرْضِ وَلَا عَنِ النَّفْلِ، فَإِنْ نَذَرَ نَاذِرٌ صَوْمَهُمَا لَم يَنعَقِدْ نَدْرُهُ.

(١) حديث (رقم: ١٩٨٩).

(٢) ينظر: الحاوي الكبير للماوردي (٣/ ٤٧٢)، بحر المذهب للروياني (٣/ ٣٠٤)، المجموع للنووي (٦/ ٣٨٠).

(٣) حديث (رقم: ١٩٩٠).

(٤) ينظر: مُختصر المزني (ص: ٢٩٧، الحاوي الكبير للماوردي (١٥/ ٤٩٣)، مغني المحتاج للشربيني (١/ ٤٣٣).

(٥) ساقطة من المخطوط، وهي زيادة من المصادر السابقة.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٤٧