وَمِنْ بَابِ قَوْلِ اللهِ عز وجل: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ (١)
* حَدِيثُ البَرَاءِ رضي الله عنه: كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّد ﷺ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ وَلَا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِي …) (٢).
وَمِنْ بَابِ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ (٣)
قَوْلُهُ: (عَمَدْتُ إِلَى عِقَالٍ أَسْوَدَ) (٤).
(العِقَالُ): الحَبْلُ.
وَقَوْلُهُ: (فَلَا يَسْتَبِينُ لِي) أَيْ: يَظْهَرُ.
= سننه (٢/ ٧)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٢٠٧)، وابن الجارود في المنتقى (ص: ١٠٢) جميعا من طرق عن عمرو بن دينار عنه. به. وتَصَحَّف محمد بن جبير - وهو ابن مطعم - في الموطن الأول في المسند، وعند النسائي إلى محمَّد بن حُنين.
قال المزي في تحفة الأشراف (٥/ ٢٣٠) وكَانَ في كِتابِ أبي القاسم - يعني ابن عساكر في كتاب الأطراف - محمَّد بنُ حُنين عن ابن عَبَّاس، وهو وَهم".
وقال في تهذيب الكمال (٢٥/ ١٢٠ - ١٢١): "ومِن الأَوْهَام: وَهِم مُحمَّد بن حُنينٍ عن عبدِ الله بن عبَّاس رضي الله عنه، فَذكر الحديثَ، قَالَ: وعنه عَمْرو بنُ دينار، رَوَى لَه النَّسائي، هَكَذَا ذَكَرهُ صاحبُ الأَطْرافِ اعْتِمَادًا على مَا وَقَعَ في بعض النُّسَخ المتأَخِّرة، وهو خَطأ، والصَّوابُ: محمَّد بن جُبير، وهُو ابن مُطْعِم هَكذا وَقَع في الأُصولِ القَدِيمة من كتاب النَّسائي، وكَذَلِك هو في مُسند الإمام أَحْمَدَ وغَيْرِه، والله أعلم".
وينظر: نصب الراية للزيلعي (٢/ ٤٣٨)، والتلخيص الحبير لابن حجر (٢/ ١٩٧).
(١) سورة البقرة، الآية (١٨٧).
(٢) حديث (رقم: ١٩١٥).
(٣) سورة البقرة، الآية (١٨٧).
(٤) حديث (رقم: ١٩١٦).