تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أَنَّ] (١) الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَجَبَ الصَّوْمُ.

وَظَاهِرُ قَوْلِهِ ﷺ: (لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا الهِلَالَ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ) يَقْتَضِي أَنْ لَا يَجُوزَ الرُّجُوعِ إِلَى غَيْرِ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ، وَتَصْدِيقُ أَهْلِ النُّجُومِ مَذْمُومٌ فِي الشَّرْعِ (٢).

وَمِنْ بَاب: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا

قَوْلُهُ: (إِيمَانًا) (٣) أَيْ: تَصْدِيقًا بِوُجُوبِهِ، (وَاحْتِسَابًا) (٤) أَيْ: بِطَلَبِ الأَجْرِ.

وَمِنْ بَاب: أَجْوَدُ مَا يَكُونُ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَمَضَانَ

(أَجْوَدُ) (٥) أَفْعَلُ مِنَ الجُودِ، أَيْ: أَكْثَرُ جُودًا.

وَقَوْلُهُ: (كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ) (٦) يُقَالُ: فُلَانٌ يُبَارِي الرِّيحَ جُودًا إِذَا كَانَ بَيِّنًا فِي السَّخَاءِ.

(١) بياض في المخطوط، والمثبت يقتضيه سياق الكلام.

(٢) ينظر لهذا الموضوع: كتاب الشيخ حمود التويجري: "تَحذير الأمة الإسلامية من المحدثات التي دعت إليها ندوة الأهلة الكويتية" فقد أجادَ فيه رحمه الله.

وقد ثبتَ عن رسول الله ﷺ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (من صَدَّق كاهنًا أو مُنجِّما فقد كفرَ بما أُنزِل على محمَّد) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٠٨ - ٤٢٩)، وأبو داود (رقم: ٣٩٠٦)، والترمذيُّ (رقم: (١٣٥) والحاكم (١/ ٨) وصَحَّحه، ووافقه الذهبي.

(٣) حديث (رقم: ١٩٠١).

(٤) حديث (رقم: ١٩٠١).

(٥) حديث (رقم: ١٩٠٢).

(٦) حديث (رقم: ١٩٠٢).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ١٣