تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: (لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزيدٍ، حَتَّى يَضَعَ عز وجل رِجْلَهُ فِيهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ) (١).

وَفِي رِوَايَةِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: (فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِيءْ حَتَّى يَضَعَ اللهُ فِيهَا رِجْلَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ) (٢).

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بن الأَزْهَرِ (٣)، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ الهُذَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبَّادَ [بنَ العَوَّامِ] (٥)، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاسِطًا، فَقُلْتُ: (إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا يُنْكِرُونَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ: إِنَّ الله عز وجل يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا

= وأَسباب الطَّاعة"، مات سنة (٣٠٧ هـ)، ينظر: السير للذهبي (١٤/ ١٧٤)، والعبر له (٢/ ١٣٤)، والنُّجوم الزاهرة لابن تغري بردي (٣/ ١٩٧).

(١) تقدم تخريجه قريبا.

(٢) أخرجه البخاري (رقم: ٤٨٥٠)، ومسلم (رقم: ٢٨٤٦) عن همام به.

(٣) وقع في المخْطوط: (محمَّد بن عبدِ الله)، وهُو تَصْحِيفٌ والتَّصويبُ من تاريخ دمشق (٦١/ ٢٥١)، واسْمه: محمَّد بن محمَّد بن الأَزْهر بن زُهير بن سَعِيدِ بن بُردة بن أبي مُوسى الأَشْعري، مِنْ أهل الأنبار، سَكَن جُوْزجَانان، حَدَّثَ عن الحارثِ بن أبي أسامة، ومحمَّد بن غالب التَّمْتام، وعبد العزيز البغوي، توفي بجُوزجانان سنة (٣٤٠ هـ)، ترجمته في تاريخ بغداد (٣/ ٤٣٤).

(٤) مُوسى بن يُوسف بن مُوسى بن راشد القَطَّان، أبو عوانة الكُوفي الرَّازي، رَوَى عن: أحمَد بن عبد الله بن يُونس، وعَلي بن الجَعْد، وطائفةٍ، وسَمِع منهُ ابن أبي حَاتم، ومحمَّد بن أحمدَ بن علي الإسْواري، قال ابن أبي حاتم: "كَان صَدُوقًا"، توفي سنة (٢٨٣ هـ)، ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ١٦٧)، وتاريخ الإسلام للذهبي (٦/ ٨٤١)، وتاريخ دمشق (٦١/ ٢٤٩).

(٥) بياض في المخطوط، والزيادة من مصادر التخريج.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٦١٧