إِلَيْكَ نَفْعُهُ كُلَّ رَوَاحٍ، أَيْ: كُلَّ عَشِيٍّ.
وَمِنْ بَابِ: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ﴾ (١)
* قَالُوا: (نُحَمِّمُهُمَا) (٢)، أَيْ: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا مِنَ الحِمَمِ.
وَقَوْلُهُ: (يَحْنَى عَلَيْهَا) (٣)، أَيْ: يَمِيلُ عَلَيْهَا، وَرَوَى بَعْضُهُمْ خَارِجَ الصَّحِيحِ: (فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجْمِهِمَا، فَعَلِقَ الرَّجُلُ يُجْنِئ عَلَيْهَا) (٤)، أَيْ: يَكُبُّ عَلَيْهَا، يُقَالُ: أَجْنَأَ عَلَيْهِ، يُجْنِئُ إِذَا أَكَبَّ عَلَيْهِ يَقِيهِ شَيْئًا، وَرُوِيَ: (يُجَانِئُ عَلَيْهَا) (٥).
وَمِنْ بَابِ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (٦)
* قَوْلُهُ: (اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطأتَكَ عَلَى مُضَرَ) (٧)، أَيْ: عُقُوبَتَكَ عَلَى قُرَيْشٍ.
* وَقَوْلُهُ: (جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ) (٨).
(١) سورة آل عمران الآية: (٩٣).
(٢) حديث (رقم: ٤٥٥٦).
(٣) هي رواية الكُشْمِيهني كما نَصَّ عليه الحَافِظُ ابن حَجَر في فتح الباري (١٢/ ١٦٩)، ونقل عن ابن دَقِيقِ العِيد قَوْلَهُ: إِنَّهُ الرَّاجِحَ في رِوَايَاتِ الحَدِيث.
وقال الخطابي في أعلام الحديث (٣/ ١٨٢٨): "أكثرُ الرُّواة يَخُطُّونها بالجيم والهمز".
(٤) أخرجها أحمد في المسند (٢/ ١٥١) من طريق أيوب عن نافع عن ابن عُمَر رضي الله عنه به مَرْفُوعًا نحوه.
(٥) أخرجها عبدُ الرَّزاق في المصنف (٧/ ٣١٦ - ٣١٧) من طريق مَعْمَر عن الزهري قال: أخبرني رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ ونَحْنُ عِنْد ابن الْمُسَيِّب عن أَبي هُرَيرَة فَذَكَره، وَسَنَدُه ضَعِيفٌ لجَهَالَة هَذا الرَّجُل.
(٦) سورة آل عمران الآية: (١٢٨).
(٧) حديث (رقم: ٤٥٦٠).
(٨) حديث (رقم: ٤٥٦١).