وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (١): يَجُوزُ أَنْ يَخُصَّ بِهَا صِنْفًا وَاحِدًا.
وَقَوْلُهُ: (كَانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الفِطْرْ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَجْوِيزِ تَقْدِيمِ صَدَقَةِ الفِطْرِ قَبْلَ يَوْمِ العِيدِ بِأَيَّامٍ.
* * *
(١) ينظر: الهداية للمرغيناني (١/ ١٢١)، بدائع الصنائع للكاساني (٢/ ٤٦).
شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٩