تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ (١)، وَالشَّافِعِيُّ (٢).

وَمِنْ بَابِ: السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ

* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه (٣).

اخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ: فَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: هِيَ مِنْ بَعْدِ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَبَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ (٤).

وَقَالَ الحَسَنُ (٥) وَأَبُو العَالِيَة (٦): هِيَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.

وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ (٧): هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ تَزِيعَ الشَّمْسُ بِيَسِيرٍ إِلَى ذِرَاعٍ.

(١) ينظر: المدَوَّنة (١/ ١٣٩)، والذَّخيرة للقرافي (٢/ ٣٤٧).

(٢) هذا المذهبُ القَديمُ للشَّافعي، وقال في الجَدِيد: "إنْ سَلَّم رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَرِهْتُ ذلَكِ، ورأَيْتُ أنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، لأنَّ ردَّ السَّلام فَرْضٌ، ولَو عَطَس رَجُلٌ فَشَمَّتَه رَجُلٌ رَجَوْتُ أَنْ يَسَعَهُ"، وينظر: الأم للشافعي (١/ ٢٠٣)، وروضة الطالبين للنووي (٢/ ٢٨).

(٣) حديث (رقم: ٩٣٥).

(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (٣/ ٢٦٢) وابن أبي شيبة في المصنَّف (٢/ ١٤٣) من طريق عَطاء عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه ذكرا الوقت الثاني فقط.

وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٤/ ٩)، من روايةِ لَيْثِ بن أَبي سُليم عن مُجَاهِدٍ وطَاوُوس عن أبي هُرَيرَة رضي الله عنه به نحوه.

وليثٌ ضَعِيفٌ.

(٥) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٦١ - ٢٦٢) من طريق مَعْمَرٍ عَمَّن سمع الحسن به نحوه، وفي سَنَدِه إبهامُ مَنْ حَدَّتْ مَعْمَرًا به.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٣ - ١٤٤) من طريق منصور عنه.

(٦) ذكره مُعلقا ابن المنذر في الأوسط (٤/ ٩).

(٧) أخرجَه ابن المنْذِر في الأوسط (٤/ ١٢)، وابن عبد البر في التَّمهيد (١٩/ ٢٣) من طريقِ الحَارِثِ =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٢٨