تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصَلَّى الجُمُعَةَ بِوُضُوءٍ فَغُسْلُهُ تَامٌّ، وَ] (١) إِنْ كَانَ الغُسْلُ لِلصَّلَاةِ فَإِنَّمَا شَهِدَ الجُمُعَةَ عَلَى وُضُوءٍ.

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (٢)، وَأَحْمَدُ (٣)، وَإِسْحَاقُ (٤): مَنِ اغْتَسَلَ بَعْدَ الفَجْرِ لِلْجُمُعَةِ يُجْزِئُهُ مِنْ غُسْلِ الجُمُعَةِ.

وَقَالَ مَالِكٌ (٥): لَا يُجْزِئُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ غُسْلًا مُتَّصِلًا بِالرَّوَاحِ، وَلَا يُجْزِئُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ.

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٦): المَقْصُودُ بِهِ [الصَّلَاةُ] (٧) لَا اليَوْمُ، لِأَنَّهُ لَوِ اغْتَسَلَ بَعْدَ فَوَاتِ الجُمُعَةِ لَمْ يُصِبْ غُسْلَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ اليَوْمَ لِأَنَّ فِيهِ الجُمُعَةَ.

وَمِنْ بَابِ: الرُّخْصَةِ لِمَنْ لَمْ يَحْضُرِ الجُمُعَةَ فِي الْمَطَرِ

* فِيهِ حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ (٨).

أَجَازَ أَحْمَدُ (٩) التَّخَلُّفَ عَنِ الجُمُعَةِ لِهَذَا الحَدِيثِ.

(١) الزِّيَادَةُ من شَرْحِ ابن بَطَّال (٢/ ٤٩١)، وبها يُفْهَمُ الكَلَام.

(٢) ينظر: مختصر المزني (ص: ٣٠)، والحاوي الكبير للماوردي (٢/ ٤٨٣).

(٣) ينظر: مسائل أحمد وإسحاق (٢/ ٨٦٧) والإنصاف للمرداوي (٢/ ٤٠٧)، والمحرر للمجد بن تيمية (١/ ١١٤).

(٤) ينظر: مسائل أحمد وإسحاق (٢/ ٨٦٨)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ٤٥).

(٥) المدونة (١/ ١٣٦)، التفريع لابن الجلاب (١/ ٢٣١)، المعونة للقاضي عبد الوهاب (١/ ٢٢٨).

(٦) ينظر: شرح ابن بطال (٢/ ٣١٩).

(٧) ساقطةٌ منَ المخْطوطِ، والاسْتِدْراكُ مِن المصدر السابق.

(٨) حديث (رقم: ٩٠١).

(٩) ينظر: مسائل أحمد وإسحاق للكوسج (٢/ ٥٩٦).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ١٠