تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَوَالَيْهَا عَزْفٌ وَلَهْوٌ، وَتُسَمَّى […] الرقود.

وَمِنْ بَابِ: الخُطْبَةِ قَائِمًا

* حَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه (١)، وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ (٢).

قَالَ مَالِكٌ (٣)، وَالشَّافِعِيُّ (٤): يَخْطُبُ قَائِمًا، قَالَ اللهُ عز وجل: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (٥).

وَمِنْ بَاب: اسْتِقْبَالُ النَّاسِ الإِمَامَ إِذَا خَطَبَ

* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ (٦).

فِي قَوْلِهِ: (وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ) دَلِيلٌ أَنَّ جُلُوسَهُمْ حَوْلَهُ لَا يَكُونُ إِلَّا وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَمَعْنَى اسْتِقْبَالِهِمْ لَهُ (٧) لِكَيْ يَتَفَرَّغُوا لِسَمَاعِ مَوْعِظَتِهِ وَسَائِرِ كَلَامِهِ، وَلَا يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ ذَلِكَ.

قَالَ الشَّعْبِيُّ (٨): مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الإِمَامُ يَوْمَ الجُمُعَةِ.

(١) علَّقَه البُخاري في هذا الْمَوْطِن، وقد وصَلَهُ في الاسْتسْقَاء، (رقم: ١٠١٣).

(٢) حديث (رقم: ٩٢٠).

(٣) ينظر: عيون المسائل للقاضي عبد الوهاب (ص: ١٥٠)، النوادر والزيادات (١/ ٤٧١)، عقد الجواهر لابن شاس (١/ ١٦٥)، بل ادَّعى ابن عبدِ البَرِّ الإِجْمَاعَ على ذَلِكَ، فَقَال في الاسْتِذْكار (٢/ ٦١): "وَأَجْمَعُوا أَنَّ الخُطْبَة لا تَكُونُ إِلا قَائِمًا لِمَنْ قَدرَ على القِيَام"، ولا يُسَلَّم لَه رحمه الله حِكَايَةُ الإِجْمَاعِ.

(٤) ينظر: المهذب للشيرازي (١/ ٢٠٩)، والحاوي الكبير للماوردي (٢/ ٤٩٣)، وروضة الطالبين للنووي (٢/ ٢٦).

(٥) سورة الجمعة، الآية. (١١).

(٦) حديث (رقم: ٩٢١).

(٧) في المخْطُوط: (لهم)، وَهُوَ خَطَأ.

(٨) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١١٨) وسنَدُه صَحِيحٌ. =

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٢٠