AUTO (25) باب فى بقية من أحاديث الدجال
124 - (2944) حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعى، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمه أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يتبع الدجال، من يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة ".
125 - (2945) حدثنى هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: حدثنى أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتنى أم شريك؛ أنها سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " ليفرن الناس من الدجال فى الجبال ". قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: " هم قليل ".
(...) وحدثناه محمد بن بشار وعبد بن حميد، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
126 - (2946) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمى، حدثنا عبد العزيز - يعنى ابن المختار - حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رهط - منهم أبو الدهماء وأبو قتادة - قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر، نأتى عمران ابن حصين. فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزونى إلى رجال، ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم منى، ولا أعلم بحديثه منى. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال ".
127 - (...) وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقى، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن ثلاثة رهط من قومه، فيهم أبو قتادة، قالوا: " كنا نمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين. بمثل حديث عبد
وقوله: " سبعون ألفا من يهود أصبهان ": كذا لأكثرهم. وعند ابن ماهان: " تسعون ألفا ". وأما " أصبهان " فكذا سمعناه بفتح الهمزة، وحكاه البكرى بكسرها لا غير.
وقوله: " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال ": تفسيره الحديث الذى بعده وفيه: " أمر أكبر من الدجال " فهو كبر الشأن وعظم الفتنة، لا كبر الجسم، هذا الأظهر. وقد يحتمل أنه يشير إلى عظم الجسم.