# ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " وعقد وهيب بيده تسعين.
فتح العشرة على عقد التسعين، أو يكون هذا كله على التقريب والتمثيل لابتداء الفتح والله أعلم؛ لما روى فى الآثار (¬1) من نقبهم السد حتى يروا الضوء، فيقولون: غدا نفتحه. فيصبح على حالته الأولى، حتى إذا شاء الله بفتحه وبخروجهم قالوا: غدا نفتحه إن شاء الله. فيصبح كما تركوه فيفتحونه. والأظهر فى هذا الخبر أنه على وجهه، وقد قيل: إنه ضرب مثل لابتدائه.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٣