(...) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن صالح، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، نحوه.
وقوله: " فانكفأت راجعة ": أى انصرفت وانقلبت على أدراجها.
قوله: " وإنه ليتعشى وفى يده عرقا " هو بفتح العين وسكون الراء، قال صاحب العين: العراق، بضم العين: العظم إذا لم يكن عليه لحم، فإذا كان عليه اللحم فهو العرق (¬1)، وزعم الكلابى أن العرق: العظم الذى أخذ أكثر ما عليه من اللحم، وهذا قد لا يمكن أن يكون اختلافا. يقال: تعرقت العظم واعترقته وعرقته: إذا تتبعت ما عليه من اللحم، وقيل لعرق العذرة من اللحم.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩