AUTO (16) باب الطب والمرض والرقى
39 - (2185) حدثنا محمد بن أبى عمر المكى، حدثنا عبد العزيز الدراوردى، عن يزيد - وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد - عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل. قال: باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، وشر كل ذى عين.
40 - (2186) حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز ابن صهيب، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد؛ أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، اشتكيت؟ فقال: " نعم ".
قال: باسم الله أرقيك، من كل شىء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك.
41 - (2187) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها:
AUTO كتاب الطب
(¬1)
قوله: " كان - عليه السلام - إذا اشتكى رقاه جبريل: باسم الله أرقيك " وذكر فيه: " من شر كل ذى عين " وفى الحديث الآخر: " من شر كل نفس أو عين حاسد ": فيه جواز الرقية بأسماء الله، وسيأتى ذكر ذلك.
وقوله: " من شر كل نفس ": فيحتمل أن مراده به أنفس الحيوان، ويحتمل أن المراد به العين. والنفس: العين، ورجل نفوس: إذا كان يصيب بعينه، كما قال فى الحديث الأول: " من شر كل ذى عين ". ويكون قوله: " أو عين حاسد " تخصيصا بالحساد، أو شكا من الراوى فى لفظه - عليه السلام.