تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 138 - (2235) وحدثنا أبو كريب، حدثنا حفص - يعنى ابن غياث - حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر محرما بقتل حية بمنى.

(2234) وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبى، حدثنا الأعمش، حدثنى إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غار. بمثل حديث جرير وأبى معاوية.

139 - (2236) وحدثنى أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس عن صيفى - وهو عندنا مولى ابن أفلح - أخبرنى أبو السائب - مولى هشام بن زهرة - أنه دخل على أبى سعيد الخدرى فى بيته. قال: فوجدته يصلى، فجلست أنتظره حتى يقضى صلاته، فسمعت تحريكا فى عراجين فى ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلى: أن اجلس، فجلست. فلما انصرف أشار إلى بيت فى الدار. فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم. قال. كان فيه

الصحارى دون إنذار على كل حال (¬1). قال مالك: يقتل ما وجد منها فى المساجد، وذكر الترمذى عن ابن المبارك: إنما يقتل من الحيات الحية التى تكون دقيقة كأنها فضة ولا تلتوى فى مشيتها (¬2).

وقال النضر بن شميل فى الأبتر: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب، لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما فى بطنها.

وقوله فى حديث أبى سعيد: " فاستأذن الفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار، فرجع إلى أهله ": هذا امتثال لقوله تعالى: ﴿وإذا كانوا معه﴾ (¬3). و " أنصاف النهار " كذا رويناه بفتح الهمزة، يريد: تنصف النهار، يقال: نصف ونصف ونصيف، وكأنه وقت لآخر النصف الأول، وأول الثانى فجمعه، كما قال: ظهور الترسين (¬4).

وقيل: يحتمل أن يكون [المراد] (¬5) بأنصاف النهار مصدر أنصف النهار، يقال:

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ١٧٠