75 - (2208) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر. ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبى الزبير، عن جابر. قال: رمى سعد بن معاذ فى أكحله. قال: فحسمه النبى صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية.
76 - (1202) حدثنى أحمد بن سعيد بن صخر الدارمى، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجام أجره، واستعط.
77 - (1577) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب - قال أبو بكر: حدثنا وكيع. وقال أبو كريب - واللفظ له - أخبرنا وكيع - عن مسعر، عن عمرو بن عامر الأنصارى، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يظلم احدا أجره.
78 - (2209) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى - وهو ابن سعيد - عن عبيد الله. أخبرنى نافع عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء ".
والأطباء مجمعون فى مثل هذا على أن علاجه بأن يترك الطبيعة وفعلها، وإن احتاجت إلى معين على الإسهال أعينت، ما دامت القوة باقية، فأما جنسها (¬1) فضرر عندهم واستعجال مرض.
فإذا وضح هذا قلنا: يمكن أن يكون هذا الذى أصابه الإسهال إصابة من امتلاء وهيضة على حسب ما قلنا، فدواؤه تركه، والإسهال، أو تقويته فأمره صلى الله عليه وسلم بشرب العسل فزاد منه فزاده إلى أن فنيت المادة فوقف الإسهال، فيكون الخلط الذى كان بالرجل يوافق فيه شرب العسل، فإذا خرج ذلك على صناعة الطب فإنما يؤذن الاعتراض عليه بجهل المعترض هذا، ولسنا نستظهر على قول النبى صلى الله عليه وسلم بأن يصدقه الأطباء بل لو كذبوه لكذبناهم، وكفرناهم وصدقناه صلى الله عليه وسلم حتى يوجدون المشاهدة بصحة ما قالوه فيفتقر حينئذ إلى تأويل كلامه صلى الله عليه وسلم، وتخريجه على ما يصح إذ قامت الدلالة على أنه لا يكذب. فجعلنا هذا الجواب وما بعده